جديد رزنامة الامتحانات الرسمية والعطل المدرسية 2019-2020

توجت، الجلسات الماراطونية التي عقدتها وزارة التربية الوطنية مؤخرا بالإفراج عن تواريخ إجراء الامتحانات المدرسية الرسمية الثلاثة لدورة 2020، في انتظار المصادقة عليها من قبل وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، حيث تقرر مبدئيا برمجة امتحان شهادة البكالوريا ابتداء من تاريخ 14 جوان المقبل على مدار خمسة أيام بتقديمه يومين مقارنة ببكالوريا السنة الماضية.

بالمقابل رفض الأساتذة عبر الوطن الحلول “الترقيعية” التي استنجدت بها الوزارة لمعالجة مشكل الشغور البيداغوجي، أين انتفضوا ضد ما أسموه “العبث” بجداول تواقيتهم في حال اللجوء إلى قرار دمج الأقسام التربوية.

قالت مصادر “الشروق” أن الوصاية من خلال مصالحها المختصة، قد أنجزت مقترحاتها حول رزنامة الامتحانات المدرسية الرسمية الثلاثة، والتي توجد حاليا على طاولة المسؤول الأول عن القطاع للفصل فيها بصفة نهائية، حيث تمت الموافقة بصفة مبدئية على إجراء امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “السانكيام” يوم الأربعاء 27 ماي المقبل بتقديمه بومين مقارنة بامتحان الدورة السابقة، فيما تم تحديد الفترة بين 09 و11 جوان القادم لإجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط والذي سيتم تقديمه بثلاثة أيام مقارنة بامتحان الدورة الفارطة، على أن يتم برمجة امتحان شهادة البكالوريا لدورة 2020، بدءا من يوم الأحد 14 جوان إلى غاية 18 من نفس الشهر، أي على مدار خمسة، أين تم تقديم برمجته بيومين مقارنة ببكالوريا السنة الفارطة دورة جوان 2019.

وأضافت المصادر أن هذه الرزنامة تؤكد، فرضية إرجاء البت في مشروع إصلاح امتحان شهادة البكالوريا، الذي من المفروض أن ينطلق هذه السنة، أين يتم الشروع على مستوى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالتنسيق مع مصالح الامتحانات والتمدرس بمديريات التربية للولايات، في التحضير لبرمجة بكالوريا على مرحلتين، من خلال تنظيم اختبارات في المواد الثانوية فقط لتلاميذ السنة ثانية ثانوي كمرحلة أولى، على أن يتم برمجة بكالوريا ثانية رسمية في السنة ثالثة ثانوي في المواد الأساسية أو في المواد المميزة للشعب، ليتم في الأخير تقييم المترشح بناء على ما يصطلح عليها “بالبطاقة التركيبية”.

كما أفادت المصادر ذاتها، أن وزير التربية الوطنية، يرفض فتح ملف إصلاح البكالوريا في الظرف الحالي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل، حيث فضل التريث في الأمر وتوجيه كافة الجهود نحو ملفات ذات أولوية قصوى لها علاقة مباشرة بالدخول المدرسي الجاري ومشاكله.

وفي سياق مغاير، شرعت المؤسسات التربوية عبر الوطن، في إجراء الفروض، رغم وجود عجز في الأساتذة في بعض التخصصات، الأمر الذي دفع بالوزارة الوصية إلى البحث عن حلول مستعجلة لمعالجة المشكل ولو بشكل ظرفي، خاصة على مستوى أقسام الامتحانات من خلال دمج الأقسام التربوية وهو الإجراء الذي يترتب عنه التعديل في جداول التوقيت التي من المفروض أن يتم تحيينها، وكذا اللجوء إلى الساعات الإضافية لتجنب الوقوع في فخ التأخر في البرامج، غير أن هذه الإجراءات الموصوفة “بالترقيعية”، قد لقيت رفضا قاطعا من طرف الأساتذة، خاصة عبر ولايات تيارت، عنابة، تبسة، العاصمة، بومرداس، الذين احتجوا رافضين بذلك المساس والعبث بجداول تواقيتهم، خاصة بعد مرور شهرين كاملين عن الدخول المدرسي الجاري.

كما أفرجت الوزارة عن رزنامة العطل المدرسية، حيث سيستفيد التلاميذ من عطلة الخريف لمدة أسبوع، بدءا من 30 أكتوبر الجاري وإلى غاية 4 نوفمبر المقبل، فيما تمت برمجة عطلة الشتاء في الفترة بين 19 ديسمبر و5 جانفي المقبل، على أن تكون عطلة الربيع بدءا من21 مارس إلى غاية 7 أفريل القادم، وتنطلق عطلة الصيف في الرابع جويلية المقبل.

« قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم - قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين - آل عمران »

اعلانات

انضم الى صفحتنا على الفايسبوك

منوعات

« رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا - نوح »
ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع ذل الجهل طوال حياته
هل تعلم أن أكثر اسم انتشاراً في العالم هو اسم محمد.